فوزي آل سيف
249
رجال حول أهل البيت
أن القوم ركبوا من أمرك ما قضى عليهم وأن ليسوا بمأمونين في دنياهم و آخرتهم، وإن تكن الأخرى علمت أنك وهم شرع سواء فقال أمير المؤمنين: سلني عما بدا لك!. فقال أخبرني عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه! وعن الرجل كيف يذكر وينسى؟ وعن الرجل كيف يشبه ولده الأعمام والأخوال؟! فالتفت أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحسن فقال: يا أبا محمد أجبه! فأجابه الحسن فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلاّ الله ولم أزل أشهد بها! وأشهد أن محمداً رسول الله ولم أزل أشهد بذلك وأشهد أنك وصي رسول الله صلى الله عليه وآله - وأشار إلى أمير المؤمنين- ولم أزل أشهد بها وأشهد أنك وصيه والقائم بحجته وأشار إلى الحسن عليه السلام ، وأشهد أن الحسين بن علي وصي أخيه والقائم بحجته بعده، وأشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن الحسين وأشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد وأشهد على موسى أنه القائم بأمر جعفر بن محمد وأشهد على علي بن موسى أنه القائم بأمر موسى بن جعفر وأشهد على محمد بن علي أنه القائم بأمر علي بن موسى وأشهد على علي بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي، وأشهد على الحسن بن علي أنه القائم بأمر علي بن محمد واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً. والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. ثم قام فمضى. فقال أمير المؤمنين: يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد؟! فخرج الحسن بن علي عليه السلام قال: ما كان إلاّ أن وضع رجله خارجاً من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض الله فرجعت إلى أمير المؤمنين فأعلمته، فقال: يا أبا محمد أتعرفه؟! قلت: الله ورسوله وأمير المؤمنين أعلم. قال: هو الخضر عليه